من يؤنس السيدة

من يؤنس السيدة اقرأ على الانترنت Rating 2.1 ✓ محمود الريماوي
  • من يؤنس السيدة
  • 185
  • محمود الريماوي
  • Arabic
  • 23 January 2019
  • null

About the Author: محمود الريماوي

من يؤنس السيدة اقرأ على الانترنت Rating 2.1 ✓ محمود الريماوي ولد محمود لطفي أحمد الريماوي في بيت ريما/ رام الله 2 أكتوبر من عام 1948، درس لمدة سنتين في جامعة بيروت العربية (تخصص لغة عربية) عمل صحفياً في بيروت خلال العامية 1968 1969، وصحفياً في الكويت خلال السنوات، 1973 1987 وصحفياً في عمان منذ 1987 وحتى الآن وتراوح عمله بين أن يكون كاتباً ومحرراً ومسؤولاً عن التحرير الصحفيوهو كاتب أردني عضو رابطة الكتاب الأردنيين، ونقابة الصحفيين الأردنيين، واتحاد الصحفين ا


✓ ED2 ¸ اقرأ على الانترنت Õ من يؤنس السيدة í محمود الريماوي BB3 جميلة، ومؤلمة وغريبة هي الطريقة التي يجذبك بها الكاتب لتعيش حياة كبيرة في السن مرة من عيني حسيبة نفسها ومرة من عيني صاحبتها جميلة، ومؤلمة وغريبة هي الطريقة التي يجذبك بها الكاتب لتعيش حياة كبيرة في السن مرة من عيني حسيبة نفسها ومرة من عيني صاحبتها ،،رغم أنني في البداية شعرت بالملل لكن مع منتصف الرواية لم أعد قادرةً على تركها.
ذكرتني بجدّي كثيرًا في بداية مرضه ونسيانه، رحمه اللهآلمتني بطريقة وصف الجارة لأم حسيبة في رحيلها عن الحياة، وكأن القصة منذ البداية تقودنا إلى رحلةِ موتها.
تخيلتُ نفسي مكان حسيبة ومكان كل امرأة في عمر الستين والسبعين، ع تبدو هذه الرواية قاتمة وبطيئة في مظهرها لكنها في الحقيقة من أكثر الروايات التي قراتها اشباعا وبهجه.
.
تكنيك لسرد نفسه ملهم وقوي ،اختيار الفكرة العبقرية،وتكوين الشخصيات النفسي.
.
جعل من هذه الرواية التي لم تحظ بالكثير من الدعاية(رغم انها كانت من مرشحات بوكر العربية للقائمة الطويلة وقت صدورها) عالما قائما بذاته من التاريخ والعلاقات الاجتماعية الفريده والتسامح الديني والمحبة غير المشروطه.
.
ومن النادر ان تجد رواية بهذه القوة ولا تعتمد كليا على قصة ح ‏⁧‫‏رواية قصيرة جميلة عن كبار السن ووحدتهم ‏السرد سلس وجميل.
رواية تدور احداثها في مدينة الزرقاء وبطلتها حاجة فلسطينينة من مهجري 1948 تفرق ابناؤها عنها وبقيت وحيدة تجد يوما سلحفاة فتحتفظ بهاثم تتوالى الاحداث.
.
الجميل في الرواية هو الحوارات الداخلية التي كانت تدور في رأس الحاجة بطلة الرواية وطريقة تعاملها مع السلحفاة ثم الجزء الذي يأتي لاحقا على لسان السلحفاة نفسها وبعض المواقف الاجتماعية وتعاملها مع الجارات وجارتها المفضلة ومشاركتها همومها الرواية حياة أم يوسف الأرملة الوحيدة في مدينة الزرقا شمال العاصمة الأردنية، التي جاءت من فلسطين صغيرة مع عائلتها هربا من الاحتلال الإسرائيلي، حتى تزوجت وبنت عائلة بنفسها، قبل أن يتوفى الزوج ويرحل الأبناء كل إلى مستقر تعثر أم يوسف على سلحفاة صغيرة في الطريق، وتقرر أن تجلبها معها إلى البيت لتؤنسها وكأن بهذا الحيوان الصغير يصير معادلا للمرأة الوحيدة التي لا تحكي كثيرا، المهمومة بعائلة انتهت إلى التشرذم المحكوم بظروف الحياة والشتات المرأة الأخرى، جارتها المسيحية أم عوني، تسندها وتتعاطف معها وتروي اقرأ على الانترنت Õ من يؤنس السيدة í محمود الريماوي بعضا من حياة الجارة لكن في بيتها، هي ابنة المنطقة الأصلية، تحدث تفاصيل تعج بالحياة والفرح، من بيع وشراء للسكن وزواج للأبناء وضع يكشف بالمقارنة، أن بيت الجارة الوحيدة، خال من ضجيج الحياة، أشبه بصدفة السلحفاة الساكنة المعتمة ó من يؤنس السيدة ó قصه جيده لسيدة عجزوز تجد سلحفاة ملقاة في الطريق فتقرر تربيتها والإعتناء بها بالرغم من أنها لا تعلم شيئا عن السلاحف ولكنها تضطر لأخذها خشية أن يدوسها أحد المارين بسيارته فيقتلها فتتكون علاقة بين السيدة العجوز والسلحفاة حيث أنها وحيدة ووجدت ضالتها فيها رواية جميلة وممتعة وإنسانية جدًا ، الوحيدون سيستشعرن مابين الأسطر أكثر من غيرهم ، احببت السلحفاة وفلسفتها كثيرًا لم أشعر بالملل أبدًا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *